ما أجمل المنظر .. ليلٌ ونهر .. متعةٌ للنظر
أمجرد النظر ؟؟ نعم .. مجرد النظر ذاك كان هاجسي حينها حين سامرت القمر ثواني .. دقائق .. ساعات وقت يمضي .. وليلٌ ينقضي وأنا كما أنا لا حراك .. أتأمل الأفلاك سارحٌ في ذلك الهاجس وفجأة .. وبكل جرأة دونما مقدمات .. أو أيما علامات قطع سكوني .. وشل تفكيري .. وأرعش أركاني صوتٌ من بعيد صوت أنثويٌ جميل .. خافتٌ وهزيل .. مع نسمة من عليل إني أسمعه .. نعم .. أسمعه ينادي أنت .. أنت فقمت أتلفت في كل النواحي .. هل أنا صاحي ؟؟ أم أنه التعب قد زاد اجتياحي ؟؟ أتراني المعنيُّ بهذا النداء ؟؟ أجبت على استحياء .. من ؟؟ .. أنا ؟؟ أجابت بسخرية .. وهل يوجد على مد النظر غيرك ؟؟ أجبت مستاءً .. من أنتِ ؟؟ .. وماذا تريدين ؟؟ .. وما مصدر هذا الصوت ؟؟ قالت: أنا هاجسك المكنون .. جئت أشاطرك السكون تحدثنا .. وطال الكلام تناقشنا .. وزاد الوئام وفجأة .. نظرت إلى أعلى .. إلى السماء .. هذا وقد ذهب المساء وذهلت .. نعم ذهلت عندما رأيت تشقق نفحات الصباح في الأفق تماما كما يشق البرق الطرق ما أجمل المنظر .. شروقٌ وسحب ليست كما جاء في الكتب نظرت إلى ساعتي في قلق .. لقد تأخر الوقت نهضت مسرعا .. وكلي شوق إلى سريري البارد لأنال قسطا من الراحه وفي لحظة صمت .. وقبل أن يحصل شيء مما عزمت تذكرت .. ثم تعجبت يا إلهي .. ماذا يحصل لي ؟؟ أتراني جننت ؟؟ .. أم أني عن الوعي غبت ؟؟ أكنت أتحدث مع نفسي ؟؟ .. أمن شدة يأسي ؟؟ وظل السؤال حائرا دونما إجابة عدت إلى منزلي وبعد أن أخذت قسطا من الراحة والرحابة استيقظت ومارست بعضا من الشقاوة والدعابة وفجأة عادت بي الذكرى لما حصل بالأمس من أحداثٍ كبرى فكرت باسترسال أوليس من المحال ؟؟ ولم أجد لما حصل تفسيراً يقال سوى أنه وحيٌ من خيال |
شعر نبطيشعر فصيحنثـــــر |